عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

117

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى

در نوشته‌هاى كاشاني سخن از صدق بدرازا كشيده وبويژه در « لطائف الأعلام » از أنواع صدق سخن بميان آمده و « رأس الصدّيقين » تعبيرى مرادف « قطب الأقطاب » و « قطب أكبر » شده است . بر أساس اين آموزه ، آخرين وعاليترين منزل سالك ، وصول به مرتبت « رأس الصدّيقين » است وبا حصول اين رتبت ، سالك از مرتبهء « امامان » عبور وعنوان « قطب » مىيابد . امّا مىدانيم كه شيخ أكبر - ره - با اين انديشه سخت مخالف است وبه مرتبتي برتر از مرتبهء « صدق كامل » اشاره مىنمايد . اين مرتبت ، در آثار أو - وبه وأم از نگاشته‌ها ونيز اشارهء شفاهى أبو عبد الرّحمن سلمى - عنوان « مقام قربت » يافته وشيخ از انفراد وتوحّد خود در اين منزل وآگاهى ندادن صوفيان پيشين از آن خبر مىدهد : « . . . اعلموا ! أنّ كثيرا من أهل طريقنا كأبى حامد الغزالي وغيره تخيّل أنّه ليس بين الصدّيقيّة والرّسالة مقام ، وأنّ من تخطّى رقاب الصدّيقين وقع في النبوّة ، وبابها مسدود عندنا دوننا . . . فعندنا بين الصدّيقية والرّسالة مقام وهذا هو المقام الّذي ذكرناه . . . وكنت ما رأيت أحدا من أصحابنا نبّه عليه ولا ندب اليه ، بل منع ذلك أكثرهم لعدم الذّوق ، فبقيت به وحيدا وبين اقرانى فريدا لا أستطيع [ أن ] أفوّه به من أجل منكريه ، إلى أن وقفت لأبى عبد الرّحمن السلمى في كتبه عليه نصّا سمّاه » مقام القرية ، فسررت بالمساعد الموافق . . . » « 1 » شيخ ، يكصد وشصت ويكمين باب از أبواب اثر سترگش الفتوحات المكّية را نيز به بررسى » المقام الّذي بين الصدّيقية والنبوّة وهو مقام القرية » اختصاص داده « 2 » ودر صدر منظومه‌اى كه بر پيشانى اين باب نگاشته است ، انكار اين مرتبه از سوى « رجال اللّه » را زائيدهء جهل آنان دانسته وبه نوعي به عتاب آنان پرداخته است : جماعة من رجال اللّه أنكره * وليس من شأنهم انكار ما جهلوا أو در همين باب مىنگارد : « . . . هذا المقام دخلته في شهر محرّم سنة سبع وتسعين وخمسمائة . وانا مسافر بمنزل ابحيسل « 3 » ببلاد المغرب ، فتهت به فرحا ولم أجد فيه أحدا

--> ( 1 ) . بنگريد : همان ، ص 10 . ( 2 ) . بنگريد : الفتوحات المكّية ، جلد 2 ص 260 ( چاپ بولاق ) . ( 3 ) . اين كلمه بر أساس آنچه در متن فتوحات ضبط شده است نگاشته شد ، امّا أستاذ عثمان إسماعيل يحيى -